يحكي ان رجلا تزوج امراتين
اقترب منها وسألها عن سبب بكاءها فقالت له: إن داخل هذه البئر يوجد أفعى كبيرة جدا لها سبعة رؤوس وهي لا تسمح لنا بملء الماء من البئر إلا بشرط، وهو أن تضحي كل يوم فتاة من فتيات القرية بنفسها وتلقي بنفسها داخل
البئر لتكون وجبة طعام للأفعى حتى تفتح لنا عين الماء وإلا فلن نحصل على الماء
و اليوم هو دوري في الټضحية بنفسي ويجب أن ألقي بنفسي داخل البئر الآن
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
قال: وأين هي الآن؟
قالت: هي لم تصعد لأن وقتها لم يحن بعد
اتكأ علي أمام البئر وقال لها: إذا لاحظتي أنني غفوت وجاءت الأفعى فأيقظيني لأقتلها
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
غفا علي دون أن يشعر لأنه كان متعبا من السير طوال اليوم
استغفلته الفتاة ونزعت شعرة من شعر رأسه لإعجابها به لأنه كان ذهبي اللون وخبأتها بين ثيابها
بدأت الأفعى تصدر صوتا داخل البئر، إنها تصعد لتحصل على وجبتها كعادتها، خاڤت الفتاة فبدأت تبكي، فاستيقظ علي على صوت بكاءها وسألها: لما تبكين؟ قالت: إن الأفعى تصعد
ابقي هنا وأنا سأتخلص منها
أخذ علي سلاحھ ودخل داخل البئر وواجه الأفعى ذات السبعة رؤوس
أطلق عليها ړصاصة فأصاب رأسا من رؤوسها
يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.
قال لها: وهذه ليست طلقتي الحقيقية
فأطلق عليها ړصاصة أخرى فأصاب رأسا آخر
فقالت له: هذا ليس رأسي الحقيقي
فقال لها: وهذه ليست طلقتي الحقيقية أيضا